الذهاب الى:قائمة الفقرة | القائمة الرئيسية | نهاية الصفحة | بداية الصفحة


Ser Pares / كونكم آباء

Temes de salut

Veure la informació en altres idiomes: Ser pares | Ser padres | Être parents

 

هذا القسم يضع رهن إشارتكم معلومات طبية بغية تعزيز العادات الصحية السليمة، نصائح تتعلق بالصحة و توجيهات للأمهات و الآباء الذين لهم أبناء بالمستشفى. إضافة إلى ذلك تجدون معلومات عن فريق الدعم بتاراكونا٠

كونكم آباء هو حدث عائلي اجتماعي ،ومن دون شك، هو من أروع التجارب الحياتية المثيرة٠

هذا النجاح المهم يجب أن يكون أكثر أمانا بالنسبة للأم و الأب معا

مهنيي المستشفى يودون مساعدتكم عند الوضع و الأيام التي تليه أي فورا بعد الولادة ، هذا النسق يختلف من امرأة لأخرى

هدفنا هو تقوية الجانب الإنساني أثناء المساعدة في التوليد، كذلك خلق رابط عاطفي دائم بين الأم و طفلها بصفة مبكرة عبر الإتصال جلد ـ جلد لتعزيز الرابط سيكو ـ عاطفي بين الطفل الوليد و آبائه٠ في الحالات التي لا تستطيع الأم القيام بهذا الإتصال، يلعب الأب دورا نشيطا لتعزيزهذا الرابط٠

 

COM ÉS UN NADÓ / كيف هو الطفل الوليد

يكون الجنين في عالم بدون ضوء داخل رحم الأم، مغدق برائحتها، لا يسمع غير صوتها ، نبضات قلبها و صوت أمعائها في درجة حرارة ثابتة، دون الإحساس لا بالجوع و لا بالبرد و بدون الحاجة لقضاء حاجياته٠

عندما يولد الطفل يبدأ بالتنفس( ليس غريبا أن يعطس) ، بالتكيف مع درجة الحرارة و بالأكل٠ لكنه لا يولد جوعانا بحيث أن الرضعة الأولى تعزز الرابط العاطفي بين الرضيع و أمه أكثر من وظيفة إطعامه خلال الإتصال الأول٠

من بعد نومه ساعات عديدة، يستفيق و يطالب بصدر أمه لمرات عديدة لأن معدة الطفل الحديث الولادة يكون حجمها صغير جدا ( تسع 5 مل فقط) لهذا فهي تمتلئ بسرعة و تفرغ بسرعة٠ الأم تنتج اللبا يكون سميكا و غنيا بكمية ، 5ـ10 مل في الرضعة٠

بقدر ما يرضع الطفل بقدر ما تنتج الأم أكثر الحليب في اليومين الثاني و الثالث، لكن خلال الليلة الاولى و بالأخص الثانية فالطفل يطالب بالثدي باستمرار، هذا لا يعني بأن الأم لا تتوفر على كمية كافية من الحليب٠

كل نساء العالم و لما يقارب 400.000 سنة ينتجن اللبا بنفس الكمية و الإنسانية تستمر٠

عندما يشعر الطفل بالجوع، البرد أو الحاجة إلى الحنان فإنه يبكي وعندما يبكي لا يفكر إنه يحس فقط ، في البداية هو بكاء للإحتجاج لكنه إن لم يتم تهديئه فالطفل يقلق و ييأس٠

الأم بالغريزة تأخذه و تمنحه الثدي و الطفل حينها يمكن أن يرضع بشراهة أو بالأقل يمتص بعض الجرعات و يسكت، يسكت لأنه اشتم رائحة أمه، أحس بضمها له و بالأخص شعر بحمايتها له، و لأن الرضاعة أراحته٠

إن بكى الطفل فإنه يطالب بأخده في ذراعيكم و إن استجيب لطلبه بأخذه فإن الطفل يصبح مستقلا، اجتماعيا، و أكثر أمانا عندما يكبر ميل عاطفي ابن/ة ـ أم آمنة٠

جميل جدا أن تعرف الأم بأن طفلها يعرفها قبل أن يولد من خلال حاسة الشم، الصوت و منذ ولادة سيبدأ بمعرفة وجهها لأن الأطفال يستطعون الرؤية جدا من مسافات قصيرة٠ و جميل كذلك بأن يتعود الأب على حمل ابنه بين ذراعيه، أن يأخذه متصلا به ، جلد ـ جلد، رؤية وجهه لكي يبدأ الطفل بالتعرف عليه و بتأسيس الرابط العاطفي معه٠

EL CONTACTE PELL AMB PELL / الطريقة الجلد ـ الجلد


عندما يولد الطفل عن طريق وضع طبيعي، يوضع بين ثذيها للإتصال جلد ـ جلد من طرف القابلة، الممرضة أو طبيب/ة الأطفال سيشرح للأم ما سيحدث و سيسهر على راحتيهما معا٠

ابنكم أو ابنتكم من بعد بقائه نسبيا يائسا، يبدأ بامتصاص قبضة يده ـ لأنها تحفظ رائحة السائل الأمنيوسي الخاص بأمه ـ سيشتم جلد أمه، سيمتصه، سيخرج لعابه و سيزحف في اتجاه ثذيها، سيلمس بعفوية حلمة الثذي بأصابعه ، يفتح فمه و يبدأ بالرضاعة٠

لكن من أجل كل هذا فهو يحتاج وقتا كافيا، حوالي ساعة ، لا يجب إجباره فممرضة طب الأطفال ستشرح للأم كيف يجب أن تأخذ الطفل ستعلمها طريقة لا تتطلب تدخل الأيدي، الأم و الإبن/ة يبقون في اتصال جلد ـ جلد بدون انقطاع على الأقل 90 ـ 120 دقيقة، إنها لحظة تتطلب الخصوصية٠

خلال الإتصال جلد ـ جلد الطفل الوليد يكون جد يائس، عيناه جد متفتحتين لمعرفة ما يدور حوله، لكن من بعد سيغرق في سبات عميق لبضع ساعات، على الأم أن تستغل هته الساعات للظفر بالراحة٠

Cesària / العملية القيصرية


في حالة ما إذا خضعت الأم لعملية قيصرية مبرمجة، فإن طبيب النساء و طبيب البنج يتفقون على بدأ الإتصال جلد ـ جلد في قاعة الجراحة لأن الأطفال الذي يولدون بالجراحة القيصرية يفرق بينهم و بين أمهاتهم و يوضعون في غرف الإنعاش٠

إن كان تطور حالة الطفل صحيحا فإن الأب هو الذي يلعب هذا الدورأي الإتصال جلد ـ جلد مع الطفل لأنه لوحظ بأنهم يبكون أقل مما إذا بقوا بعيدين عن الأب و الأم معا، كذلك يصبحون أكثر ارتباطا بالأب٠ عندما تخرج الأم من قاعة الإنعاش، يوضع ابنها/تها بين ثذييها و تشرح لها كل العملية٠

EL MÈTODE DE LA MARE CANGUR / طريقة الأم الكنغر ـ الحاضنة ـ


في حالات ولادة الأطفال الخدج، المستشفى الجامعي خوان 23 يقوم بتطبيق طريقة الأم الكنغر ـ الحاضنة ـ التي ترتكز على الإتصال جلد ـ جلد بين الطفل الوليد و بين أمه٠ هته الطريقة تمكن من إنشاء الرابط العاطفي بين الطفل/ة و أمه، و تسهل عملية النضج بمنطقة الدماغ و الأعصاب، يعيد للأم الدور الرئيسي و يزيدها ثقة و أمانا في كونها تساهم في شفاء ابنها و تمكنه كذلك من الرضاعة الطبيعية٠ بوحدة العناية المركزة للأطفال حديثي الولادة بمستشفانا، تبنينا سياسة الأبواب المفتوحة، يمكن للآباء الدخول و رعاية أطفالهم الخدج في أية ساعة أو أي نهارخلال المدة التي يريدونها٠

HOSPITAL AMIC DELS NENS / المستشفى صديق الأطفال


يتمتع المستشفى الجامعي جوان 23 بتراغون منذ سنة 1997 باعتماد " المستشفى صديق الأطفال" UNICEF /l’OMS الذي تمنحه من أجل مجهوده وحمايته للأطفال و دعمه للرضاعة الطبيعية٠

أهداف المستشفى صديق الأطفال هي
إعطاء الدعم للبدء المبكر بالرضاعة الطبيعية تشجيع الرضاعة الطبيعية عند الطلب انسنة رعاية الأم لابنها/ تها

حصل مستشفانا على هذا الإعتماد في سبتمبر 1997 بعد إجراء بعض التغييرات الجد مهمة، طيلة 25 سنة كانت الأمهات و أطفالهم حديثي الولادة يبقون معزولون و يجمع بينهم كل 3 ساعات لإعطائه الثدي أو زجاجة الحليب، و عندما يبكون خارج هذا التوقيت المحدد، يقدم لهم حليبا اصطناعيا٠ نجد بكل سرير زجاجة مصل محلى و سكاتة٠

أما الآن فالأم و الطفل يتمتعون بالإتصال جلد ـ جلد و يبقون معا بالغرفة منذ الولادة، و توصلنا لإعطاء دعم موظفي الصحة بالمستشفى لكل النساء اللواتي يردن إرضاع أطفالهم طبيعيا، كما هو مسطر في أحد 17 درسا للرضاعة الطبيعية٠ عند الخروج من المستشفى يمكنكم التوجه لفرقاء الإعانة الخاصة بالضاعة الطبيعية٠

Darrers nounats

 Neix un fill 



"A la secció de tràmits us indiquem quins passos administratius haureu de seguir mentre esteu ingressats a l'Hospital Joan XXIII"

 Salut de la mare i l'infant 


Informació del Departament de Salut de la Generalitat de Catalunya

Gaudiu de la lactància

Triptic informatiu de l'Hospital Universitari Joan XXIII

DO DE PIT

Associació per l'alletament matern de Tarragona
http://www.dodepit.org/  


الذهاب الى:قائمة الفقرة | القائمة الرئيسية | نهاية الصفحة | بداية الصفحة